الصفحة الرئيسية >  زاوية المعرفة

هل تعرف ما هي قصّة الدّين العام الأمريكي؟

10/18/2013 9:13:00 AM

الدين العام الأمريكي هو مجموع الدين العام المقرر على الحكومة الاتحادية وهو جملة سندات الضمان المملوكة لأطراف خارج الولايات المتحدة إلى جانب سندات الضمان التي تصدرها وزارة الخزانة الأمريكية والمملوكة لأطراف داخل الولايات المتحدة. ولا يشمل هذا الدين سندا الضمات التي تصدرها الحكومات المحلية وحكومات الولايات.

تقوم الحكومة الإتحادية الأمريكية من أجل تمويل أعمالها محليا ودولياً بإصدار سندات عبارة عن وثائق ضمان (سند أمانة) بقيمة معينة، ويمكن بيعه وتداوله وبعد فترة يتم ارجاعه الى الحكومة واسترجاع قيمته المكتوبة عليه بالاضافة الى مبلغ عبارة عن فائدة على السند. تقوم دول مثل الصين وبريطانيا واليابان وبعض الدول العربية بشراء هذه السندات كنوع من الاستثمار على النقد الذي تملكه بالدولار.

فاق الدين العام للولايات المتحدة الأمريكية حسب أرقام يوليو 2011 حاجز 14 ترليون دولار أمريكي وهو ما يناهز 98٪ من الناتج المحلي الإجمالي.(حجم التجارة الكلية التي يتم تداولها في الولايات المتحدة خلال عام). يبلغ نصيب الجهات الخارجية من هذا الدين 9.7 ترليون دولار أمريكي أما الباقي ومقداره 4.6 ترليون دولار فهو لأطراف داخل الولايات المتحدة كحكومات الولايات أو الحكومة الإتحادية.

الدين العام الأمريكي يعني أن كل مواطن أمريكي مدين بزهاء 46 ألف دولار أمريكي منها 30 لف دولار أمريكي من نصيب دول العالم. أما حين يقسم الدين العام الأمريكي على عدد دافعي الضرائب الأمريكان فهذا يعني أن حصة كل واحد منهم هي قرابة 129 ألف دولار أمريكي. ووفقا للوتيرة الحالية فإن هذا المبلغ يزداد 3.85 مليار دولار يوميا.
وتتيح وزارة الخزانة الأمريكية للراغبين الفرصة للمساهمة في تقليص الدين الأمريكي العام عبر التبرع على موقع الوزارة أو بإرسال الشيكات إلى عنوان الوزارة بواسطة البريد. وقد حدا هذا التدهور في أرقام الاقتصاد الأمريكي مؤسسة موديز للتحليلات المالية إلى إنذار الولايات المتحدة من خفض وشيك في درجة الملاءة ما سيكبدها سعر فائدة أعلى من ذي قبل حين تضطر إلى الاستدانة. وكذلك فعلت مؤسسة ستاندرد آند بورز. وواجهت الولايات المتحدة تحدي إعلان إفلاسها في الشهر الحالي لكن اتفاقاً في اللحظات الأخيرة حال دون تدهور قيمة الدولار الأمريكي فيما لو لم تتمكن إدارة الرئيس باراك أوباما من رفع سقف الدين العام الذي يخولها الاستدانة لإعادة ترتيب عمليات السداد. وكان من الممكن في حال عجزت إدارة أوباما عن إقناع الكونغرس الأمريكي برفع سقف الدين العام أن تعلن أمريكا إفلاسها للمرة الأولى في التاريخ. وسوف تتكبد الدول التي تملك السندات الأمريكية الخسارة الأفدح ومنها بعض الدول العربية.

الجرافيك التالي يوضح المزيد من المعلومات:

 

هل ترغب أن تستقبل أخبار مثل هذه على بريدك الالكتروني؟



 

مقالات مرتبطة بنفس الموضوع:

الصين قد تتخطى أميركا كأكبر دولة تجارية في العالم

شرطي أمريكي يشتري الطعام لأم أمريكية سارقة ومحتاجة

طلب رأي واشنطن في دعاوى ضد البنك العربي

الدولار يهبط مع تراجع الثقة بالاقتصاد الأمريكي

مجلس الشيوخ الاميركي يتوصل الى اتفاق لانهاء ازمة الدين في البلاد

ما هو تعليقك على الخبر؟

هل ترغب أن تستقبل أخبار مثل هذه على بريدك الالكتروني؟

أسعار العملات

أسعار العملات

أسعار العملات بالشيكل

(آخر تحديث : 1/18/2018)

العملة

السعر

التغيّر (أغورة)

 دولار أمريكي

3.452

1.232

 يورو

4.2136

1.031

 دينار أردني

4.8687

1.298

 جنيه مصري

0.1952

1.245

المزيد

أحدث المواضيع

اقتصاد العالم
الصين تطالب بعض البنوك بالحد من عمليات شراء الدولار
اقتصاد العالم
"فولكسفاجن" تنقل مصنع شمال إفريقيا للسيارات من المغرب إلى الجزائر
اقتصاد العرب
الأردن يؤكد عدم تأثر إمدادته بانفجار خط الغاز المصري
اقتصاد العرب
هوامير البورصات الخليجية يتحولون لدلافين وديعة
اقتصاد العرب
البنك الدولي يتوقع نمو الاقتصاد الجزائري 3.9% في 2016
اقتصاد العالم
فائض موازنة ألمانيا يتجاوز 10 مليارات يورو
اقتصاد العالم
شركات النفط بأمريكا تخفض منصات النفط للأسبوع السابع
اقتصاد العرب
السعودية.. النساء يتأثرن بالإعلانات أكثر من الرجال

الأكثر تفاعلاً

 

جميع الحقوق محفوظة | تصميم وتطوير: ماسترويب | مدير الموقع: م. سامي الصدر
يمكن للمؤسسات والشركات التجارية والاقتصادية التواصل معنا لنشر أخبارهم وفعالياتهم على بريد الموقع info@amwal.ps